لا يُشكّلُ هذا العمل تقويما نهائيا لتجربة المجلس الوطني واللجان/المجالس الجهوية والمحلية لحماية الثورة. فهذه التجربة لا زالت مفتوحة تاريخيا و سائرة بصورة متوازية مع تطورات المرحلة و مُرافقة لصراعاتها و إمكانات آفاقها التي لم تُحسمْ بعدُ وبصورة نهائية بين قوى الثورة و قوى الثورة المضادة. غير أنّ القيام بمقاربة تقويمية أولية لمسار المجلس الوطني لحماية الثورة منذ تكوّنه وتجميع أدبياته و وثائقه و وضعها بين أيدي المناضلين وعموم الشعب، له في هذه المرحلة الدقيقة دوافع و أبعاد ودلالات عديدة لعلّ أهمّها تمكين المخلصين لدماء الشهداء والرافعين لواء انتصار الثورة و دحر أعدائها ، من التعرّف والإحاطة بالمواقف المختلفة و بخلفيّات التباينات ثم الاختلافات بين أطرافها، وبالنصوص المرجعية التي أسّست لهذه التجربة ، وكذلك من تبديد الشبهات و الحملات التشكيكية التي رافقتها منذ بدايتها و التي تواصلت سواء بالاستهداف السياسي/التنظيمي( بخلق هياكل موازية له : "هيئة بن عاشور" بإيعاز من السلطة ، و"رابطات مجالس حماية الثورة" بإيعاز من حركة النهضة) أو الاستهداف الإعلامي( بالتعتيم المحاصرة و التشويه) أو الاستهداف البوليسي-الميليشياوي ( بمنع التحركات و قمعها و هرسلة المناضلين و الاعتداء عليهم) أو الاستهداف القضائي ( بتنظيم المحاكمات السياسية لمناضلي المجلس ، و للمناضلين الاجتماعيين الميدانيين في الجهات).
Sous la forme d'une lettre posthume à son grand-père, Delphine Minoui, journaliste franco-iranienne, raconte ses années passées à Téhéran, de 1997 à 2009. Elle porte un regard neuf sur son pays d'origine, tiraillé entre ouverture et repli. À ses côtés, on s'infiltre dans les soirées interdites, on pénètre dans l'intimité des mollahs et des miliciens bassidjis, on suit les espoirs et les déceptions du peuple...
De mère française et de père iranien, Delphine Minoui est lauréate du prix Albert-Londres 2006 pour ses reportages en Iran et en Irak. Elle est grand reporter, correspondante du Figaro au Moyen-Orient.
" Un témoignage plein de violence et de passion. "